الصفحة الرئيسية

مفتاح يشارك في المهرجان الأول للتربية الخاصة وتكريم الخريجين والمتميزين من ذوي الإعاقة


اليوم:  3
الشهر:  فبراير
أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الاهتمام بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين وتأهيلهم وإدماجهم وتمكينهم واجب ومسئولية على مؤسسات الدولة الرسمية، والاجتماعية.

جاء ذلك لدى مشاركته في المهرجان الأول للتربية الخاصة في اليمن وتكريم خريجي التربية الخاصة (الدفعة الخامسة عشرة) والمتميزين من ذوي الإعاقة الذي أقامته اليوم جامعة آزال للتنمية البشرية، تحت شعار "تأهيل ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة مسئوليتنا جميعا".

وعبر القائم بأعمال رئيس الوزراء عن الاعتزاز بالمشاركة في هذا المهرجان وتكريم ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين.. مهنئا الخريجين وأسرهم على هذا التفوق والتميز.

كما عبر عن الفخر بهذا الإنجاز المتمثل في حصول 100 دارس من ذوي الاحتياجات الخاصة وشريحة الصم والبكم على شهادة الماجستير، واعتبره منجزا وطنيا مهما ومؤثرا على نفسية الطلاب الدارسين سواء في المعاهد الخاصة أو في الجامعات، ونموذجا في التجربة الناجحة والمفيدة.

ووصف توفر المنهج المتلائم مع احتياجات هذه الشريحة، بأنه إنجاز آخر وذو أهمية كبيرة للجامعة ولهذه الفئة.. مؤكدا احتياج المجتمع إلى هذا النوع من المخرجات خاصة وأن هذه الشريحة من الشرائح الواسعة في المجتمع.

وتطرق العلامة مفتاح إلى زراعة قوقعة الأذن لشريحة الصم.. معبرا عن سعادته بمشروع زراعتها في اليمن.ولفت إلى أن نجاح هذا المشروع المهم والذي يحظى بتشجيع الحكومة سيخفض من التكاليف وسيفسح المجال أمام مساعدة عدد كبير من شريحة الصم، وبالتالي معالجة مشكلة البكم.

وقال "إن هذه الخدمات هي حق لهذه الشريحة وواجب على الجهات المعنية، ولذلك فإن وزارات الصحة والبيئة والتربية التعليم والبحث العلمي والشؤون الاجتماعية والعمل، والنقل والأشغال العامة، بل وكل الجهات الأخرى المعنية مطالبة بإعادة النظر في القوانين والإجراءات التي توفر الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة لكي يصلوا إلى ما يستحقونه بسهولة".

وأضاف العلامة مفتاح "فخور بكم أبنائي وبناتي الخريجين، وكذا بجهد القائمين على الجامعة والأستاذة، فنجاحكم هو فخر ومكسب لنا ولبلدنا كما أن هذا الإنجاز من التعليم والتأهيل في هذا المجال مكسب للأجيال".

وتابع " نواجه خلال هذه المرحلة شحة الإمكانيات وخبث العدوان والحصار إلا أننا وبرغم ذلك نعمل ما في وسعنا لخير هذا الوطن وأهله، ولدينا برامج طويلة المدى ستظهر نتائجها بإذن الله خلال السنوات القادمة، فنحن نؤسس ونهيئ أنفسنا للمرحلة القادمة".

وتوجه بالشكر للجامعة ورئيسها وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وطاقمها الأكاديمي والإداري على الجهود التي يبذلونها في خدمة التنمية البشرية.

بدوره أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، بمبادرة جامعة آزال للتنمية، في إقامة المهرجان الأول للتربية الخاصة في اليمن، وتقديم نموذج في هذا المجال الذي ينبغي أن تكون هذه الشريحة على رأس اهتمام الجانب الرسمي والمجتمعي.

وأشار إلى أهمية هذه الأنشطة والبرامج في إطار الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يقدمون بإبداعاتهم وصبرهم نموذجا ومثالا يحتذى به ودرس للجميع.
ودعا وزير التربية والتعليم، القادرين والميسورين للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم جوانب الدعم المختلفة لهم لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم في مختلف المجالات.. منوهاً بمستوى التفاعل والمشاركة لعدد من المؤسسات والجمعيات المعنية في المهرجان.

ولفت إلى أن المعرض قدم أشياء جديرة بالالتفات والاهتمام بها وتقديم المساعدة للعاملين عليها لتطوير هذه الأعمال والبرامج.. مشيدا بكافة الخدمات والأنشطة التي تقوم بها المؤسسات والجمعيات التي تعمل على رعاية وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي المهرجان الذي حضره نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، ورئيس جامعة عمران الدكتور محمد الضلعي، أوضح رئيس جامعة آزال الدكتور محمد العقيلي، أن المهرجان يتضمن تكريم الخريجين والمتميزين من كلية التربية الخاصة.

وأكد أن المهرجان يأتي انطلاقاً من المسؤولية تجاه هذه الفئة التي تستحق التشجيع والدعم والرعاية والاهتمام من الجميع.

ولفت إلى أن الجامعة تحتفي اليوم بتخرج الدفعة الـ 15 تربية خاصة والدفعة 14 علوم حاسوب للصم، والدفعة الخامسة إرشاد نفسي، والدفعة السادسة ديكور داخلي للصم، إضافة الى تخريج دفعات الماجستير لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف التخصصات.. مبيناً أن عدد خريجي الجامعة من هذه الشريحة بلغ 619 طالباً وطالبة في مساق البكالوريوس، و99 طالباً وطالبة في مجال الدراسات العليا.

فيما ألقيت كلمتان عن الخريجين، وأطفال التوحد، عبرتا عن الشكر لكل من كان له دور خلال مسيرتهم العلمية وصناعة ورسم اللحظة التي وصلوا إليها وسطرها الخريجون من كلية التربية الخاصة.

تخلل المهرجان الذي حضره عدد من المعنيين والكوادر الأكاديمية، عرض عن تجربة الجامعة مع ذوي الإعاقة، ومراحل التأسيس وتجارب الخريجين، وكذا تكريم الخريجين والمتميزين بشهادات تقدير.

كما جرى تكريم القائم بأعمال رئيس الوزراء، ووزراء التربية والتعليم، والصحة والبيئة، والخدمة المدنية والتطوير الإداري، والشؤون الاجتماعية والعمل، ونائب وزير الإعلام، وأمين العاصمة، وقيادات الجامعة وعدد من الجهات المشاركة بدروع تذكارية.

وكان وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، ونائب وزير الإعلام، قد افتتحا المعرض المصاحب للمهرجان الذي شاركت فيه أكثر من 14 مؤسسة وجمعية تقدم خدمات الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة.

واطلعا على الخدمات المقدمة من جمعية التحدي لرعاية وتأهيل المعاقين في الجوانب الطبية والتعليمية، والتمكين الاقتصادي، كما تعرفوا على مراكز التأهيل لذوي الاحتياجات والخدمات التي تقدمها في التدخل المبكر، وتطوير القدرات اللغوية والنطقية والسمعية والإدارية والمهاراتية والتربية الخاصة، وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي.

 



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن